:
:
غريبٌ كيف أنسى معكَ
.. أنّي أسافرُ خلف حدود الشمسِ
.. و أكتبُ فوق حدود الشمسِ
و أتنفسُ لغة الماء
:
.. غريبٌ جداً
كيف يجذبني فيكَ نصفُ غضبٍ
و نصفُ جنونٍ
و نصفُ ضعفٍ
و نصفُ أوهام السنينْ
:
، تعبتُ القيدَ يا رجلاً
صنعتُ له تاريخاً من وردٍ
و أنجبتُ قصائدهُ بأصابعي
.. بمشاعري
فـ أصبحَ من الثائرينْ
:
ما خلقتُ كي أستسلمَ لأنوثةٍ
هي معكَ ، من شبه لهفةٍ
و شبه رغبةٍ
! و شبه نزعةٍ من حنينْ
:
ما خلقتُ كي أكونَ
.. في شِعرِكَ ألعوبةً
، خلقتُ كي أكونَ
! ثورةً للياسمينْ
:
:
:
!آخذِك بعيد؟ -
............ -
! طيف ابتسامه .. أبعد من السما -
بعد ما انتهى قلبي و ذاب ؟؟ -
انتهى فيك قلبي .. و فيك ذاب -
! هه -
! انتي الهوا و الأنفاس -
.. لأ -
! أنا الحنين اللي خسرت أكثره

أبعد من السما ؟
ReplyDelete... لوين يعني :)
؛
؛
غريب ،
كيف تهندس أحوالي ..
و تشكل معالم كل شيء
و عند الإستفاقة ..
تبقى مأخوذاً بشخصك
أما أنا ..
أنوي الرحيل ..
أقدره / و لا أقدره !
؛
؛
إن للياسمين ثورات مجنونة ..
ذاك الرجل ، لم يبصرها بعد !
أحقاً تجذبنا أنصاف الأشياء ؟
لأننا نراها مكتملة فيهم ..
أم لأننا كنا مغيبين خلف حدود الشمس ..
خلف نبض الشوارع و الماره ..
خلف كل شيء صاخب !
؛
؛
" لا .. و لم أكن يوماً إختيار "
هذا الرجل ..
الأجدر أن يترك للريح !
و تلك الأنثى ..
آن لها أن تثور ، ثورة للياسمين !
؛
؛
جميلة جداً يا دارا :*
شفافة جداً
ReplyDeleteحساسة جداً
جميلة جداً
هنيئاً لكِ
ReplyDeleteإن كنتِ خلقتي حقاً لتكوني
ثورة ياسمين !
رآئعة بحق
=)